- رسائل من البيت الوطني
- فلم وثائقي عن البيت الوطني
- يدين حزب البيت الوطني بأشد العبارات التصريح الصادر عن رئيس منظمة بدر، هادي العامري، الذي وصف فيه ثورة تشرين بالفتنة، وتضمن إقراراً صريحاً بأن سلاح الفصائل قد تصدى لها.
- عقد مكتب البيت الوطني في بابل اجتماعه اليوم بتأريخ ٢٠٢٢/٨/١٩.
- البيت الوطني يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى
نحن البيت الوطني
الامة العراقية
الرسالة الاولى: الى/ الكفاءات العراقية يا أمل العراق وثروته البشرية نحن قد عزمنا على تشكيل بديل
إن ما ورد في هذا التصريح ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل اعتراف خطير لا يمكن
وبدأ الاجتماع بقراءة الفاتحة على روح المناضلة المظلومة ريهام يعقوب و إستذكاراً لجميع الشهداء و المظلومين
زار وفد من البيت الوطني برئاسة الأمين العام السيد حسين الغرابي ونائبه الدكتوره وجدان الناشي رئيس
استقبل حزب البيت الوطني في مقره ببغداد النائب السيد مراد إسماعيل، في خطوة تهدف إلى توحيد
عقد مكتب البيت الوطني في بغداد اجتماعه الدوري الأول بعد إعادة الهيكلة، حيث جرى توزيع الأدوار
يدين البيت الوطني الانتهاكات الصارخة المتكررة لسيادة العراق جواً وبراً وبحراً، كما يحذر من أن استمرار
ضمن برنامجه الإجتماعي عقد البيت الوطني جلسة نقاشية في مدينة الرضوانية ببغداد، وحضر الجلسة الأمين العام
رؤيتنا و مهمتنا
ضمان اجتماعي
اقتصاد البلد
خدمات صحية افضل
حقوق المراة
السياسة الخارجية
التركيز على التعليم
لنقف معاً
انقر هنا وادعم نشاطاتنا بتبرع صغير
كل الاعضاء
كل التبرعات
كل الحملات
كل المتطوعين
رسائل من البيت الوطني
الرسالة الاولى: الى/ الكفاءات العراقية يا أمل العراق وثروته البشرية نحن قد عزمنا على تشكيل بديل سياسي حقيقي يمثل مصالح كل الامة العراقية ،ويعتمد المواطنة معرفاً أوحداً لهم ،ويرفع شعار الهوية الوطنية الجامعة مع حفظ مكانة الهويات الثقافية والدينية والقومية الفرعية ،نحن أبناء الهم العراقي وحاملو حضارته ومجده التليد بفخر وأعتزاز ، نعلن لكم أننا بحاجة ماسة لأفكاركم وملاحظاتكم ورؤاكم لنرفد بها أفكارنا ولنعتمدها منهاجاً نسير عليه في حزب البيت الوطني . ونود ان نبين أيضا أننا ومنذ انطلاقة هذا المشروع عبّرنا كثيراً عن أنه مزيج بين أبناء الوطن وشبابه وبين الكفاءات العراقية من أساتذة جامعيين وخبراء ومتخصصين وفاعلين اجتماعيين ،وواصلنا الليل بالنهار من أجل أقناع العديد منهم للأنضمام للحزب او رفده بالأفكار والبرامج الناجحة ،وهو ما حصل وتواجد فيه الكثير من القامات العراقية الخبيرة ،وهنا نود أن نكرر على من لم تصله الفكرة سابقاً ،أن العمل الحزبي الذي أنخرطنا به هو عمل ديموقراطي وطني هدفه صدارة وريادة العراق لينعم على المواطن الفرد بالسعادة والعيش الكريم . وأن المشروع قد وصل لأغلب مواطني العراق من أقصى نقطة في زاخو الى أقصئ قرية نائية في الفاو ، حملناه بكل أمانة واخلاص ،وعملنا على تنضيجه في كل الفترة السابقة ،وان علينا ان نعمل على ازالة المخاوف الأمنية سوية بالضغط على الحكومة والبرلمان القادم . ننتظركم ليكون البديل لائقاً ومعبراً عن العراقيين وطموحاتهم . شكرا بحجم الوطن…
فلم وثائقي عن البيت الوطني
يدين حزب البيت الوطني بأشد العبارات التصريح الصادر عن رئيس منظمة بدر، هادي العامري، الذي وصف فيه ثورة تشرين بالفتنة، وتضمن إقراراً صريحاً بأن سلاح الفصائل قد تصدى لها.
إن ما ورد في هذا التصريح ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل اعتراف خطير لا يمكن تجاهله أو المرور عليه مرور الكرام، خصوصاً أنه يأتي من شخصية سياسية وقيادية بارزة في النظام السياسي العراقي. لقد سقط المئات من أبناء الشعب العراقي خلال ثورة تشرين، فيما ظلّت السلطات لسنوات تتحدث عن وجود «طرف ثالث» يقف وراء عمليات القتل واستهداف المتظاهرين. واليوم، يأتي أحد أبرز أركان هذا النظام ليكشف جانباً من الحقيقة، ويتحدث علناً عن استخدام سلاح الفصائل في مواجهة أبناء الشعب العراقي. وعليه، فإن البيت الوطني يطالب الادعاء العام والقضاء العراقي بفتح تحقيق فوري وعاجل بشأن هذه التصريحات، واستدعاء هادي العامري والتحقيق معه حول ما ورد في حديثه، والكشف للرأي العام عن الجهات التي استخدمت السلاح ضد المتظاهرين، ومن أصدر الأوامر، ومن يتحمل المسؤولية عن الدماء التي أُريقت. كما نحذر من محاولة تحويل هذه التصريحات إلى مجرد سجال سياسي أو دفنها تحت عنوان «التصريحات الإعلامية»، فـدماء شهداء تشرين ليست ورقة تفاوض، ولا ملفاً قابلاً للإغلاق بقرار سياسي. لقد خرج أبناء تشرين مطالبين بوطن ودولة وقانون، وكان الرد عليهم بالرصاص والقمع. واليوم، وبعد هذا الاعتراف، لم يعد مقبولاً أن تبقى حقيقة ما جرى معلقة بين الروايات السياسية والتبريرات الحزبية. نريد تحقيقاً، نريد حقيقة، ونريد محاسبة. والبيت الوطني يؤكد أن لا استقرار حقيقياً في العراق من دون عدالة، ولا دولة حقيقية ما لم يكن السلاح خاضعاً للقانون، ولا يمكن بناء مستقبل هذا البلد على دماء أبنائه من دون كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها. البيت الوطني بغداد – 1/9/2026
